5G تقنية الجيل الخامس للأتصالات

عندما نستخدم مصطلح الجيل في الشبكات الخليوية فإننا عادة نستخدمه للدلالة على مرحلة رئيسية مقبلة من معايير الاتصالات المتنقلة .

فكل 10 أعوام تقريباً هنالك جيل من معايير الاتصالات المتنقلة يظهر  للعلن فمنذ أول جيل 1G  والذي قد ظهر في عام 1981، ثم بدء أول تشغيل لنظام 2G  حيث طرح في عام 1992 يليه أول تشغيل لنظام الجيل الثالث  3G  في عام 2001, ثم أخيراً عندما تم الاعلان عن نظام 4G  والذي كان قيد التشغيل في عام 2012 وحالياً 5G  والمتوقع أن يستخدم بدء من العام 2020  .

بعض خصائص الجيل الخامس

من  المتوقع أن يكون الجيل الجديد معتمدا بشكل كلي على عناوين الانترنت (IPV6 )  أي أن كل جهاز له عنوان IPV6 .

كما يتوقع أن تصل سرعة نقل البيانات إلى أكثر من 1G بكثير ، حيث ذكرت وكالة انباء يونهاب الكورية أن شركة سامسونج قد اختبرت بنجاح شبكة  5G بقدرة اتصال 1G  في الثانية  و يحتمل أن تصل إلى سرعات أعلى بكثير .

ومن المتوقع  أن يعمل هذا الجيل في خفض استخدام طاقة أبراج الاتصالات بنحو 90 في المئة مقارنة بشبكات الجيل الرابع الحالية.

وقد تظهر مصطلحات جديدة مع الجيل الخامس مثل إنترنت المهارات الذي يسمح للطبيب على سبيل المثال بإجراء عملية جراحية معقدة لمريض على بعد آلاف الأميال وكأنه بقربه، وذلك بفضل السرعة الهائلة التي توفرها تقنية الجيل الخامس.

من المتوقع أن يكون الفرق بين الجيل الخامس والرابع أكثر من زيادة  في السرعة فقط ، فعلى سبيل المثال يتمنى الكثير انخفاض في استهلاك البطارية للأجهزة العاملة بهذا الجيل ، زيادة في التغطية ، انخفاض في الرسوم و القدرة على تقديم الخدمة لكثير من المستخدمين في وقت واحد وبنفس الجودة .

يتوقع أن يتم أطلاق الخدمة بشكل فعلي في عام 2020 أو 2021 ولكن هناك تجارب قد تسبق ظهور الخدمة حيث تأمل شركة سامسونغ في توفير خدمة تجريبية من شبكات الجيل الخامس عام 2018 وذلك تزامناً مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها مدينة بيونغ تشانغ.

أما اليابان فتسعى إلى توفير شبكات الجيل الخامس بصورة نهائية عام 2020 تزامناً مع الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها العاصمة طوكيو.

أما في روسيا فيتوقع تجربة الخدمة بحلول عام 2018 تزامناً مع بطولة كأس العالم.

بقلم / عدنان الصعدي